الصباح الأول
يملأ الطلاب الجدد الممرات وفي أيديهم خطابات القبول. لدى شؤون الطلاب قائمة، ولدى السكن قائمة أخرى، ولكل قسم جدول بيانات يسجّل من التحق بأي برنامج. وعند الظهيرة لا يعرف أحد من حصل على سكن ومن سدّد الرسوم.
نقطة التحول
يقرر عميد الكلية أن تحتاج الكلية إلى مصدر واحد للحقيقة يُبنى حول برامجها ودفعاتها. تبنيه هايلن: الطلبات والعروض، وتسجيل البرامج والمقررات، وتوزيع السكن، والتقييم المستمر، والتدريب الميداني في الصناعة، كلها داخل نظام الكلية.

ما الذي يتغير
يُدخل الطالب مرة واحدة عند التقديم، ويحتفظ بالسجل نفسه حتى التخرج. يرى مشرفو السكن والمحاضرون ومكتب التدريب الطالب نفسه. ويتحول يوم القبول إلى صباح ترحيب بدل البحث عن الأوراق.
لماذا هذا مهم
حين تفتح الكلية برنامجًا جديدًا أو فرعًا ثانيًا، ينمو النظام معها بدل أن يطلب مقابلًا لذلك. وتبقى سجلات كل خريج وكل شريك صناعي لدى الكلية، على خوادم تختارها.




